السيد مهدي الرجائي الموسوي

180

المحدثون من آل أبي طالب ( ع )

فقالوا : واللّه لا ترجّلنا له ، فقال لهم أبو هاشم : واللّه لترجّلنّ له صغاراً وذلّة إذا رأيتموه ، فما هو إلّا أن أقبل وبصروا به ، فترجّل له الناس كلّهم ، فقال لهم أبو هاشم : أليس زعمتم أنّكم لا تترجّلون له ، فقالوا : واللّه ما ملكنا أنفسنا حتّى ترجّلنا « 1 » . ورواه الطبرسي في إعلام الورى ، عن محمّد بن الحسين الحسيني ، عن أبيه ، عن طاهر ابن محمّد الجعفري ، عن أحمد بن محمّد بن عيّاش في كتابه ، عن الحسن بن عبد القاهر الطاهري ، عن محمّد بن الحسن الأشتر مثله « 2 » . 491 - محمّد السليق بن الحسن بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . كان سيّداً محدّثاً جليلًا ، وكان خرج مع محمّد بن جعفر الصادق عليه السلام « 3 » . 492 - أبو يعلى محمّد بن الحسن بن حمزة بن جعفر بن العبّاس بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر الأمير بن إبراهيم الأعرابي بن محمّد الجواد بن علي الزينبي بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب الجعفري . قال النجاشي : هو خليفة الشيخ أبي عبداللَّه ابن النعمان ، والجالس مجلسه ، متكلّم فقيه ، قيّم بالأمرين جميعاً ، له كتب ، منها : جواب المسألة الواردة من صيدا ، جواب مسألة أهل الموصل ، المسألة في مولد صاحب الزمان ، المسألة في الردّ على الغلاة ، المسألة في أوقات الصلاة ، كتاب التكملة موقوف على التمام ، الموجز في التوحيد موقوف على التمام ، مسألة في ايمان آباء النبي صلى الله عليه وآله ، مسألة في المسح على الرجلين ، مسألة في العقيقة ، جواب المسائل الواردة من طرابلس ، جواب المسائل أيضاً من هناك ، المسألة في أنّ الفعّال غير هذه الجملة ، جواب المسائل الواردة من الحائر على صاحبه السلام ، أجوبة مسائل شتّى في فنون من العلم ، مات قدس سره يوم السبت سادس عشر رمضان سنة ثلاث وستّين وأربعمائة ، ودفن في داره « 4 » .

--> ( 1 ) الخرائج والجرائح 2 : 675 - 676 ح 7 . ( 2 ) إعلام الورى ص 343 ، بحار الأنوار 50 : 137 ح 20 . ( 3 ) المعقبون من آل أبي طالب 3 : 222 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 404 برقم : 1070 .